العمل والمال

تأتي أسئلة المال والعمل بعد الحب مباشرة. تجمع هذه الصفحة علامات الرخاء والعمل من المسارات الثلاثة — العملات والمفاتيح في الفنجان، وأحلام الأشياء والأفعال، والمعنى المهني لبطاقات التارو.

في الفنجان

معجم

الامتحان

في التراث الشرقي الإسلامي، يُؤوَّل الامتحان رمزًا لابتلاءٍ في الحياة أو اختبارٍ للإيمان والخُلُق. فمن نجح فيه بُشّر بالتوفيق وعلوّ المنزلة، ومن رسب فالرؤيا تحضّه على مزيدٍ من الاستعداد والصدق.

التأخّر

في التعبير الشرقي والإسلامي يُعدّ التأخّر تنبيهاً إلى اليقظة: فقد تفوت فرصةٌ مباركة أو عملٌ صالح إن تردّد صاحب الرؤيا. ويُؤوَّل بأنه دعوةٌ إلى ترك التسويف والتكاسل والمسارعة إلى الخير في حينه.

صعود الدرج

في التعبير الشرقي الإسلامي، يُعدّ صعود الدرج بيُسر بشارةً بالرفعة في المنزلة والجاه والدين. أمّا التعثّر أو السقوط فيُنذر بنكسةٍ أو بكبرٍ يُخشى أن يُورِث الانحطاط.

البكاء

في تراث ابن سيرين، يُعدّ البكاء الهادئ من غير عويلٍ بشارةً بالفرج والتسلية وفرحٍ قادم في الغالب. أمّا البكاء بصياحٍ ونحيبٍ مرتفع فيُؤوَّل تقليديًا تحذيرًا من همٍّ أو بلاء.

قيادة السيارة

في الفهم الشرقي تدلّ السيارة المنقادة بإحكام على بلوغ المقاصد والرفعة واستقامة مسار الحياة. أما الحادث أو المركبة الخارجة عن السيطرة فيُنذر بالتسرّع في أمرٍ يستوجب مزيداً من التأنّي والرويّة.

القتال

في تراث ابن سيرين، قد يُبشّر القتال الذي ينتهي بالنصر بالظَّفَر على خصمٍ أو على عُسرٍ في الحياة. أمّا الهزيمة أو القتال بلا دمٍ فيُقرأ غالبًا دعوةً إلى الصبر وإشارةً إلى خصامٍ مقبل.

الطيران

في التعبير الشرقي الإسلامي، كثيرًا ما يبشّر الطيران بعلوّ في الجاه أو بلوغ غايات رفيعة أو سفر، ما دام على ارتفاع معتدل وبعاقبة حميدة. أما الطيران بلا عودة أو نحو المجهول فقد يُعدّ تنبيهًا ألّا يسترسل المرء في آمالٍ تتجاوز قدره.

الضياع وفقدان الطريق

في التعبير الشرقي الإسلامي، يُنذر الضياع غالبًا بضرورة المراجعة ويحذّر من الانحراف عن الجادّة في أمرٍ ما. فإن اهتدى المرء إلى الطريق في النهاية، عُدّ ذلك علامةً على هدايةٍ ووضوحٍ قادمين بعد حيرة.

التقبيل

في التعبير الشرقي الإسلامي، تبشّر القُبلة غالبًا بنيل مرادٍ أو مودّةٍ أو نفعٍ يأتي من المُقَبَّل. فإن كانت عن حبٍّ وطهارةٍ فهي علامة خير، وإن كانت عن مكرٍ فهي تنبيهٌ إلى الحذر في علاقةٍ ما.

الجري

في التعبير التقليدي، قد يدلّ الجري على عجلةٍ في شؤون المرء أو سعيٍ حثيث وراء الرزق أو اجتهادٍ في طلب حاجة. والجري نحو موضعٍ خيّر أو أمرٍ صالح يُعدّ محمودًا، في حين قد يكون الهرب على غير هدى تحذيرًا من همٍّ وضيق.

البحث عن شيء

في التراث الشرقي يُنبئ البحث عن سعيٍ صادقٍ يُفضي بالصبر إلى غايته؛ فإن وُجِد المطلوب دلّ على بلوغ المراد ونيل الخير. وإن خاب البحث كان تنبيهاً إلى المثابرة والثقة بأنّ الزمان كفيلٌ بكشف الصواب.

السباحة

في التعبير الإسلامي التقليدي، قد تدلّ السباحة، ولا سيّما بلوغ الشاطئ بسلام، على النجاة من الشدائد وحُسن إنجاز الأمر. أما السباحة في ماءٍ عميق أو مضطرب من غير موطئ قدم فقد تكون تحذيرًا من مغامراتٍ محفوفة بالمخاطر أو من الخوض في أحوالٍ غير مأمونة.

كتاب

في التعبير العربي الإسلامي يدل الكتاب على العلم والحكمة وعلى ما قُدّر للمرء من مصير؛ وتلقّي الكتاب باليد اليمنى يُعدّ بشارةً بالهداية وحُسن عاقبة الأمور. أما الكتاب المغلق أو الذي لا يُقرأ فيدل على علمٍ مكتومٍ أو عاقبةٍ لم تنكشف بعد.

خبز

في التعبير العربي الإسلامي يدل الخبز على الرزق الحلال والبركة والعيش المضمون؛ والخبز الطري النقي بشارة بالسعة والخير وسنةٍ مباركة. أما الخبز المتعفن أو الفاسد فيُنذر بالضيق أو بكسبٍ غير مشروع، كما ذكر في تعبير ابن سيرين.

سيارة

في التأويل الشرقي الإسلامي تدل المركبة على المنزلة والتجارة والتقدّم في شؤون صاحبها. فالسير الهادئ بشارةٌ بالرفعة وسفرٍ ميمون، أما العطل أو الحادث فيُؤوَّل بتأخّرٍ في الأمر ونكسةٍ في المقصد.

ثياب

في التعبير الشرقي تعكس الثياب حال المرء ومكانته ودينه؛ والثوب الجديد الجميل النظيف يبشّر بالوقار والشرف وتحوّلٍ إلى الخير. أما الثوب الممزّق أو المتّسخ فيدل على الهموم أو على سمعةٍ مجروحة أو مرحلةٍ عصيبة، كما ذُكر عند المعبّرين.

الذهب

في التراث الشرقي يُعدّ الذهب للرجال في كثير من الأحيان علامةً مزدوجة، تشير إلى الهمّ أو الخسارة أو مسؤوليةٍ ثقيلة أكثر مما تشير إلى ربحٍ خالص. أما للنساء فقد يبشّر بالحليّ والكرامة والفرح؛ وعلى كل حال يحضّ ذهب الحلم على حفظ الأمانة بحكمةٍ وشكر.

مفتاح

في التأويل الشرقي الإسلامي يبشّر المفتاح بالفرج بعد الضيق، وفتحِ الأبواب المغلقة، ونيلِ علمٍ أو ولايةٍ أو رزق. ومن أُعطِيَ مفتاحًا في منامه يُؤوَّل له غالبًا عونٌ في أمرٍ عسير ونجاحٌ قريب.

سكين

في تعبير الرؤى على نهج ابن سيرين يُؤوَّل السكين كثيرًا بالقوة والحماية وبخادمٍ أو عونٍ مخلص. فالسكين الحاد النظيف بشارة بنيل الحق والمنعة، أما الكليل أو المكسور فيدل على الضعف في الخصومة.

رسالة

في التأويل الشرقي الإسلامي تبشّر الرسالة بخبرٍ أو وعدٍ أو نبأٍ قادم، يكون سارًّا أو محذِّرًا بحسب مضمونه. فالرسالة المختومة تدل على سرٍّ مؤتمَنٍ عليه أو التزامٍ وشيك، والرسالة المفرِحة على بشرى ولقاءٍ قريب.

حليب

في التعبير الشرقي يرمز الحليب إلى الفطرة النقية والإيمان الصافي والرزق الوفير المبارك؛ وشربه يبشّر بالعلم والمال وطول العمر. أما اللبن الحامض أو الفاسد فيدل على صفاءٍ تكدّر أو على مكسبٍ مشوب، كما يُروى عن تعبير ابن سيرين.

مرآة

في التأويل الشرقي الإسلامي تدل المرآة كثيرًا على حال الباطن، والجاه، وكذلك على الزوجة أو الولد أو تبدّل الحال. فالصورة الصافية بشارةٌ بالوضوح وحسن السمعة، أما المرآة المكسورة فتُؤوَّل بفراقٍ أو مرضٍ أو تحوّلٍ في المصير.

المال

في التعبير الشرقي يحمل المال وجوهاً متعدّدة: فقد تدلّ النقود المعدنية على همٍّ أو خصامٍ أو كلامٍ يُقال، وقد تبشّر في الوقت ذاته بالرزق والكسب. والمال المتلقَّى يُؤوَّل غالباً بعونٍ قادم أو بأمانةٍ مُلقاةٍ على العاتق ينبغي حملها بإخلاص.

هاتف

في التأويل الشرقي الإسلامي يبشّر الهاتف بالخبر والبشارة، وبصلةٍ بالبعيدين، وبكلمةٍ توشك أن تَرِد. فالمحادثة الواضحة بشرى بخبرٍ سارٍّ وصلحٍ، أما الاتصال المنقطع أو المشوَّش فيُؤوَّل بسوء فهمٍ أو جوابٍ يتأخّر.

الخاتم

في التعبير الشرقي يبشّر الخاتم غالباً بالسلطان أو الولاية أو نيل ما يُتمنّى، وقد يدلّ على زواجٍ أو عهدٍ وفيّ. أما انكسار الخاتم أو ضياعه فيُؤوَّل بزوال الجاه أو بانفراط وعدٍ يُتحسَّر عليه.

حذاء

في التعبير العربي الإسلامي يدل الحذاء غالبًا على السفر وعلى الزوجة أو شريك العمر وعلى المقام الذي يقوم عليه المرء؛ والحذاء الجديد الموافق للقدم يبشّر بزواجٍ صالح أو سفرٍ موفق. وفقدان الحذاء يُنذر بالفراق أو الخسارة أو إخفاق أمرٍ مقصود، كما ورد عند ابن سيرين.

في التارو

Tarot →

اكتشف المزيد