رسالة

آخر تحديث: · Pedram Dadgar

التفسير النفسي (فرويد)

في علم النفس العميق الرسالةُ بلاغٌ من اللاوعي إلى الأنا اليقظة، مضمونٌ مشفَّر يطلب أن يُفهَم. والرسالة غير المفتوحة أو التي يتعذّر قراءتها تشير إلى حقيقةٍ مكبوتة أو شعورٍ لم يُعترَف به بعد، ينتظر في الخفاء.

التفسير الشرقي

في التأويل الشرقي الإسلامي تبشّر الرسالة بخبرٍ أو وعدٍ أو نبأٍ قادم، يكون سارًّا أو محذِّرًا بحسب مضمونه. فالرسالة المختومة تدل على سرٍّ مؤتمَنٍ عليه أو التزامٍ وشيك، والرسالة المفرِحة على بشرى ولقاءٍ قريب.

شعبي (كتاب الأحلام)

وفق المعتقد الشعبي القديم، الرسالة في المنام تبشّر دومًا بخبرٍ من بعيد. فتلقّي رسالة يعني أن نبأً سيأتي قريبًا من شخصٍ غائب، وغالبًا ما يكون خبرًا سارًّا أو دعوة؛ والرسالة المختومة تَعِد بسرٍّ سيُؤتمَن عليه المرء. أما الرسالة الممزّقة أو المحاطة بإطارٍ أسود أو التي لا تُقرأ فتُعدّ نذيرًا بخبرٍ سيّئ، أو خيبةِ أمل، أو فراق؛ وفقدان رسالة يحذّر من قطيعةٍ مع صديقٍ عزيز.

سيناريوهات الحلم الشائعة

تلقّي رسالة حب

رسالة الحب تبشّر في التأويل الشرقي بخبر سارّ في شؤون القلب أو بمودّة آخذة في التكوّن. وفي علم النفس العميق تعلن شوقًا لم تنطق به بعد، جزءًا منك يرغب في أن يُحبّ ويُجاب.

العجز عن فتح الرسالة

العجز عن فتح الرسالة يُظهر خوفًا من حقيقة تستشعرها لكنك لست مستعدًا بعد لسماعها. يقرؤها الموروث خبرًا مؤجّلًا، ونفسيًا تُغلق الأنا على نفسها أمام رسالة من اللاوعي تلحّ كي تُعالج.

رسالة تحمل خبرًا سيئًا

الرسالة التي تحمل خبرًا سيئًا نادرًا ما تُؤخذ حرفيًا؛ فهي غالبًا تُعلن النهاية الداخلية لمرحلة من العمر. ينصح التأويل القديم باليقظة، لكن في علم النفس العميق يودّعك شيء قديم فيك ليتّسع المكان لشيء جديد.

كتابة رسالة

كتابة رسالة بنفسك تُظهر الرغبة في التعبير عن شيء طال سكوتك عنه أو في إعادة وصل علاقة. تقليديًا تبشّر بانجلاء أمر، ونفسيًا تُرتّب الأنا مشاعرها لتُحضِر إلى الوعي رسالة إلى نفسها أو إلى آخر.

أشياء

هذه العلامة في فنون العرافة الأخرى

تفسير الأحلام للتأمّل والتسلية – وليس تشخيصًا طبيًّا أو نفسيًّا.