السجن

آخر تحديث: · Pedram Dadgar

التفسير النفسي (فرويد)

غالبًا ما يجسّد السجن في الحلم شعور المرء بأنه محبوس داخل موانعه الداخلية أو مشاعر ذنبه أو ضغوط محيطه الاجتماعي. ومن منظور علم النفس العميق قد يمثّل الجدران التي بناها بنفسه، وخلفها رغبة مكبوتة أو جزء من الذات لم يُتح له أن يُعاش.

التفسير الشرقي

في التعبير الإسلامي التقليدي، كثيرًا ما يدلّ السجن على ابتلاء أو مرض أو ضيق في الحال يكبّل صاحبه. غير أن بعض المفسّرين يرونه موضع صَون يحفظ المرء من المعصية وفعل الضرر، فيكون الخروج منه بشرى بفرجٍ قريب وانعتاق.

شعبي (كتاب الأحلام)

في معتقد العامة القديم، السجنُ في المنام ليس بشارةً طيبة، بل ينذر بوشاية قريبة: ألسنةٌ ستخوض في عِرضك، وقد تُضطرّ إلى تبرئة نفسك. غير أنّ كتب الأحلام القديمة تواسي صاحبها، فمن رأى نفسه خلف القضبان بقي حرًّا على غير ما يُنتظَر، لأنّ هذه الرؤيا تقلب الطالع رأسًا على عقب. ومن رأى غيرَه محبوسًا فبشارةٌ بأنّ حِملًا ثقيلًا طالما حمله سينزاح عن كاهله.

سيناريوهات الحلم الشائعة

أن تجد نفسك في السجن

أن ترى نفسك مسجوناً يعكس غالباً وضعاً حياتياً يضيّق عليك: واجبٌ أو علاقةٌ أو ذنبٌ تحمله كقيد. وفي تأويل ابن سيرين، سجن المرء نفسه كثيراً ما يدل على مرضٍ أو ابتلاءٍ لا بد من اجتيازه ليخرج المرء بعده أكثر تحرراً.

الهروب من السجن

الهروب من السجن صورة قوية للتحرر: جزءٌ منك يريد أخيراً أن يطرح عنه قيداً قديماً أو بيئةً خانقة أو محظوراتٍ فرضتها على نفسك. وتقليدياً يدل الفرار على الشفاء أو انتهاء ضائقة أو انفراج مشكلةٍ ظلت تتآكل طويلاً.

زيارة شخص في السجن

زيارة مسجونٍ تحوّل نظرك إلى الخارج: أنت قلقٌ على شخصٍ عالقٍ في وضعٍ مسدود، أو تشعر بمسؤوليةٍ جزئية عن حاله. ونفسياً قد يكون السجين جزءاً مكبوتاً منفصلاً عنك تقترب منه بحذرٍ من جديد.

إطلاق سراحك من السجن

إطلاق السراح هو الصورة المقابلة للحبس: مرحلةٌ من الضيق أو الانتظار أو الشلل الداخلي تنتهي، وينفتح أمامك مجالٌ جديد للحركة. وتقليدياً يبشّر الإفراج بالفرَج أو بسداد دَينٍ أو بعودة الصحة وحب الحياة.

الموت والخطر

تفسير الأحلام للتأمّل والتسلية – وليس تشخيصًا طبيًّا أو نفسيًّا.